هل تدرك أن هناك عالم كامل لم يُكتشف بعد؟

إنه العالم الداخلي للكائن الحي نفسه.

بينما نستمتع بدراسة سلوك الحيوانات المختلفة وقدرتها على التكيف مع البيئات المتغيرة، ربما يحان الوقت لأن نبدأ باستكشاف العقل الحيواني ودوافعه الخاصة به.

إليك سؤالاً للمناقشة: هل تمتلك الحيوانات وعيًا ذاتيًا مشابهًا للبشر؟

بالتفكير في بعض القصص الملهمة لبعض أنواع الطيور التي تتواصل باستخدام أغاني محددة، وذكاء القرود العليا وقدرتها على استخدام الأدوات، وحتى الرقص المعقد لدى الدلافين.

.

قد يكون لدينا سببٌ قوي للإيمان بوجود شكلٍ ما من أشكال الوعي عند العديد من أنواع المملكة الحيوانية الأخرى.

وهذا يعني أنه بإمكاننا توسيع مفهومنا الأخلاقي ليشمل رفاهيتهم وسعادتهم أيضاً.

تخيل لو أننا بدأنا ننظر إليهم باعتبارهم زملاء مسافرين معنا في رحلة الحياة وليس مجرد مراقبين سلبيين للطبيعة!

ستصبح نظرتنا لحفظ البيئة أكثر خصوصية وعمقاً حينذاك.

.

.

سيختلف معنى كلمة "التنوع البيولوجي".

سنرى فيه ليس فقط تعدد الأصناف وأنواع النباتات والحيوانات، وإنما أيضاً مجموعة واسعة ومتنوعة من التجارب الشعورية والحالات النفسية الفريدة لكل فرد منهم مهما كانت درجة ارتقائه التطوري.

وما رأيك بذلك؟

1 Comments