الفطور والعيد.

.

وقصة عاشق المكينة!

اليوم، نستعرض رحلات عُمانيين منذ ألفيّ سنة مضت!

كانوا تاجرين بارعين، ينتقلون من الجنوب للشريط الساحلي الشرقي بحثًا عن الربح.

كانت تجارتهم الرئيسية "اللّبان"، ذاك النبات الثمين ذو رائحة عطِرة يجلبوه من أرض قومٍ آخرين مقابل عقود واتفاقيات رسمية مدروسة بدقة عالية.

أما الآن وفي عالمنا الحديث سريع الزمان، فقد تغيّرت طرق التواصل وأصبح الإنترنت وسيلة ربط البشر ببعضها البعض كما ربطَ القدماء شعوبا بأنواع التجارة المختلفة آنذاك.

عند حديثنا عن الطعام وهل سنبحث أم لا حول وجبات خاصة بيومي الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية والتي تتمثل بحلول موسم الأعياد المباركة مثلا(عيد الفطر وعيد الأضحى).

فلنجعل الأمر أبسط ولنرسم ابتسامتين ونحن نتذكر تلك الجلسات الجميلة فوق المائداة المدورة محاطة بالأحبّة وبالمقبلات الشهية من فطائر وكريب وغيرها العديد .

.

الخيارات متاحة ولا تنتهي!

وفي مشهد طريف يتكرّر يوميا لدى الكثير ممن أصبح مدمن قهوة صباحية، تستيقظ المرأة كل يوم لتعد كوب قهوتها الخاص ثم تصيبه نفس المشكلة تقنيا فتعتمد عليه اعتماد تام وتتعايش معه رغم مشاكل التشغيل أحيانًا.

.

.

هكذا هي حياة الإنسان أحيانا بين آليات العمل اليومي والرغبات الصغيرة البسيطة.

فلنتذكّر دائما ماضينا المجيد ونبني مستقبلنا بخطوات راسخة مستمدة منه ومن دروس التاريخ الذي علّمنا أنه مهما تقدّم الزمان ستظل القيم الأصيلة ثابتة وهي الأساس لكل نجاح وتميز يدوم عبر الزمن.

#المأذونيات #الميلاد #3935 #تفتيشا #بمذاقات

1 Comments