هذه قصيدة عن موضوع الشعر العربي والهوية الثقافية بأسلوب الشاعر وديع عقل من العصر الحديث على البحر الرمل بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا تَقُلْ عَنْ لُغَتِي أُمُّ اللُّغَاتِ | انْهَا تَبْرَّأُ مِنْ تِلْكَ الْبَنَاتِ |

| لُغَتِي أَكْرَمُ امٍّ لَمْ تَلُدْ | لِذَوِيهَا الْعُرْبِ غَيْرَ الْمَكْرُمَاتِ |

| اِنَّمَا هِيَ لُغَةُ الضَّادِ فَلَاَ | تَجْزَعُوا انْ نَالَهَا مِنْ لُغَاتِ |

| فَهْيَ فِي الْفَصَاحَةِ وَالشِّعْرِ لَهَا | كُلَّ يَوْمٍ رَوْنَقٌ فِي الْبَسَمَاتِ |

| حِكْمَتُهَا الْامَمُ الْاَوْلَى فَمَا | كَانَ لِلْعُرْبِ سِوَى تِلْكَ الْفُتَاتِ |

| وَهْيَ كَانَتْ قَبْلَ هَذَا الْعِلْمِ لَاَ | تَجْهَلُ الْحِكْمَةَ الْا فِي الْمَمَاتْ |

| لَمْ يَكُنْ فِيهَا امْرُؤٌ يَجْهَلُ مَا | فِيهَا مِنْ حُكْمٍ وَمِنْ آيَاتِ |

| رُبَّ عِلْمٍ قَدْ غَدَا الْيَوْمَ عَلَى | سَاحَةِ الْادْبِ طُرًّا حَائِتَا |

| نَطَقَ النَّاسُ بِهِ حَتَّى غَدَوْا | فِي ضَلَاَلٍ عَنْهُ اَوْ فِي خُطَيْئَاتِ |

| كُلَّمَا رُمْتُ بَيَانَهُ زَادَنِي | خَبِطًا فِي الْجَهْلِ أَوْ فِي الْعَثَرَاتْ |

| أَيُّهَا الْكَاتِبُ الذِّي أَدَّبُهُ | عَنْ بَلَاغَةٍ قَلَّ أَنْ يَجْتَلِي |

| هَذِهِ اللُّغَةُ يَا خَيْرَ الْوَرَى | قَدْ تَرَكَتْ لِلْعَارِفِيْنَ الذَّمِيمَاتِ |

| يَا لَقَوْمِي كَمْ بِهَا مِنْ فَتًى | مِنْ بَنِي الضَّادِ وَكَمْ مِنْ كُرْبَةِ |

#المتنوعة #اتصال

1 Comments