هذه قصيدة عن موضوع التوازن بين الشريعة والإسراع في المشاريع بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا يَحْزَنُ اللّهُ الْأَمِيرُ فَإِنَّنِي | سَآخُذُ مِنْ حَالَاتِهِ بِنَصِيبِ |

| وَمِن سِرِّ أَهْلِ الْأَرْضِ ثُمَّ بَكَى أَسًى | بَكَى بِعُيُونِ سِرِّهَا وَقُلُوبُ |

| فَإِنْ غِبْتُ عَنْ عَيْنِي رَأَيْتُكَ حَاضِرًا | وَإِنْ كُنْتُ فِي قَلْبِي أَرَاكَ قَرِيبُ |

| أَلَم تَرَ أَنِّي كُلَّمَا قُلتُ قَد دَنَا | إِلَى الْمَوْتِ مِنِّي كُلُّ شَيْءٍ قَرِيبِ |

| إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي مُسْعِدٌ غَيْرَ أَنَّنِي | رَأَيْتُ الْمَنَايَا لَا تَلِينُ لِغَرِيبِ |

| وَأَعْظَمُ مَا يَلْقَى الْفَتَى أَنْ يُرَى لَهُ | عَلَى نَفْسِهِ مِمَّا يُخَافُ رَقِيبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الْيَوْمَ صَاحِبًا | يُرَاقِبُنِي فِيمَا أُلَاقِي رَقِيبُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَمُوتُ بِغَصَّتِي | وَيَأْتِي عَلَى نَفْسِي بِمَا لَا أَتُوبُ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الصَّبْرِ لِلْمَرْءِ رَاحَةً | وَلَا مِثْلَ صَبْرِ الْمَرْءِ لِلْمَرْءِ عَطَّبُ |

| وَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِدَارِ إِقَامَةٍ | وَلَكِنَّهَا دَارُ فَنَّاءٍ مُرِيبِ |

| تَقَضَّى أُنَاسٌ قَبْلَنَا وَتَغَرَّبوَا | فَأَيْنَ الذِّي كُنَّا بِهِ نَتَغَرَّبُ |

| مَضَى السَّلَفُ الْأَوَّلُونَ وَخَلَّفَهُمْ | خَلَاَئِقُ شَتَّى لَيْسَ فِيهَا نَصِيبُ |

#والتأثيرات #يتجزأ #الاثني #نعيم #للشريعة

1 Comments