إن العالم اليوم يعيش حالة من التوتر والحراك المستمرين؛ فمن ناحية، تتواصل الحرب المدمرة بين روسيا وأوكرانيا والتي تهدد استقرار المنطقة والعالم برمته.

وفي المقابل، تعمل بعض الدول الأخرى بنشاط على تطوير اقتصاداتها وتعزيز مكانتها العالمية.

فعلى سبيل المثال، أطلقت المملكة العربية السعودية مشروعًا هادفًا لتنظيم قطاع الأرصاد الجوية لديها، وهو أمر ضروري لحماية حياة الناس وسلامتهم أثناء الظروف المناخية القاسية والمتغيرة باستمرار.

كما أنها تستضيف فعاليات دولية بارزة مثل منتدى الاستثمار الرياضي لاستقطاب رؤوس الأموال وزيادة فرص العمل والاستفادة من قوة الرياضة كمولد للتنمية الشاملة.

بالإضافة لذلك، شهد المشهد الفني السعودي تقدُّمَا ملحوظًا بإصدار أول أفلام الواقع الافتراضي محليا باستخدام تقنيات حديثة متقدمة للغاية.

هذه المشاريع والمبادرات المتعددة تثبت سعي القيادة السعودية حثيثًا لبناء مستقبل مزدهر لمواطنيها وللمشاركة الفعالة بدور أكبر في المجتمع العالمي.

إنها شهادة واضحة على عزم الدولة ورغبة شعبها في تحقيق النجاح رغم أي عقبات خارجية.

ولا بد لنا أيضًا من التطرق لقضية الفصل بين الدين والدولة/المجتمع.

.

.

فالديانة الإسلامية السمحة تدعو دوما للسلم والمحبة وتقبل الآخر واحترام حقوق الجميع بغض النظر عن اختلافات العقيدة والمعتقد.

لذا يجب علينا جميعا العمل سويا لنبذ خطاب الكراهية وبناء جسور التواصل بين الشعوب المختلفة لخلق بيئات آمنة لكل البشرية جمعاء بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مدمرة.

فلنتذكر دائما أنه «لا .

.

.

خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍۭ.

.

.

[١١٤](https://quran.

com/4/114) بين الناس».

[الأنعام - ١٢٣].

وهذا بيان واضح لعظمة رسالتنا المقدسة ودور المؤمن الحق تجاه مجتمعه وحياته الاجتماعية العامة.

وبالتالي، ينبغي لنا اتخاذ خطوات عملية نحو نشر تلك الرسائل الإنسانية النبيلة وترسيخ مفهوم التعايش السلمي كأسلوب حياة يومية واقعية قابلة للتطبيق عمليا وليس مجرد شعارات جوفاء بلا تطبيق.

إن الانعكاس العميق لتلك المفاهيم سوف يجلب الخير الكثير للبشرية كلها وسيساهم بالفعل في خفض معدلات الحروب والكوارث الطبيعية وغيرها الكثير مما يجعل حياتنا أفضل حالا بلا ريب!

#شرق #أخيرا #شداد #فعال

1 Comments