هذه قصيدة عن موضوع تأثير الأدب والفنون في الحياة الاجتماعية بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا أُختَ خَيْرٍ أَخٍ يَا بِنتَ خَيْرِ أَبٍ | كِنَايَةً بِهِمَا عَن أَشرَفِ النَّسَبِ |

| أُجِلُّ قَدرَكَ أَن تُسمِي مُؤَبَّنَةً | وَمَن يَصِفكَ فَقَد سَمَّاكَ لِلْعَرَبِ |

| حَتَّى إِذَا مَا سَمَوْتَ الْمَجْدَ أَجْمَعَهُ | فَكُنْتَ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى إِلَى الرُّتَبِ |

| إِنِّي أَرَى النَّاسَ شَتَّى فِي مَوَدَّتِكُمْ | وَأَنْتَ أَعْلَمُهُمْ عِلْمًا بِمَا السَّبَبُ |

| إِن كَانَ لِي نَسَبٌ أَوْ كُنتَ ذَا حَسَبٍ | فَأَنتَ مِنِّي بِلَا شَكٍّ وَلَا رَيَبِ |

| لَوْلَا اِنتِسَابُكَ لَمْ يَعرِف لَكَ نَسَبٌ | وَلَم يَدُمْ لَكَ مَجْدٌ غَيْرُ مُنْتَسِبِ |

| قَد قُلْتَ إِذ قِيلَ لِي أَنتَ اِبنُ فَاطِمَةٍ | لَقُلتُ ذَلِكَ فَخرًا غَيْرَ مُنقَضِبِ |

| وَمَا افْتِخَارُكَ بِالْأَلْقَابِ مُرْتَفِعًا | لَكِنَّ فَخْرُكَ بِالْحَسَبِ الثَّاقِبِ النُّجْبِ |

| مَا زَالَ جَدُّكَ يَعلُو فَوْقَ رُتبَتِهِ | حَتَّى غَدَا بَيْنَ آبَاءٍ لَهُ نُجُبُ |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ تَتَيْهَيْنَ الْخُدُودَ عَلَى | رُتْبَتِكَ التِّي تَعْلُو عَلَى الرُّتَبِ |

| مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ أَصبَحتَ مَالِكَةً | عِندَ الْمُلُوكِ وَأَنتَ السَّيِّدُ الْحَسَبُ |

#التأمل

1 Comments