هل يُعيد مفهوم "الديمقراطية الخالدونية" تشكيل العلاقة بين السلطة والشريعة؟

إن فكرة ابن خلدون عن الدولة المستدامة تتطلب توازناً دقيقاً بين القوة السياسية ("العصبية") والمبادئ الأخلاقية للشريعة.

وفي حين يرى البعض أن النظام الديمقراطي الحديث هو وسيلة لإعادة تحديد هذا التوازن، فإن الآخرين يحذرون منه باعتباره شكلاً من أشكال التفوق العلماني الذي يفصل الحكم عن جوهره الروحي.

لذا، نشأت سؤال حيوي: هل يمكن أن تقدم الديمقراطية النسخة المعاصرة من النموذج الخالدوني للعدالة والسلطة المشروعة، أم إنها ببساطة نوع مختلف من العظمة يتجاهل اللحمة الاجتماعية الحقيقية التي وجدتها الشريعة الإسلامية دائماً؟

وبعبارة أخرى، كيف تُترجم روح الحكم الرشيد لدى ابن خلدون إلى الواقع اللامركزي والمشاركة الجماعية اليوم؟

1 التعليقات