في حين أن المناقشة الحالية تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتغيير السياسات لدعم المرأة العاملة والمتطوعة، هناك جانب آخر يستحق الاستكشاف وهو تأثير هذه السياسات على الشباب الطموحين الذين يرغبون في الجمع بين مسارات وظيفية متنوعة وأهداف اجتماعية.

ربما يتعرض الكثير منهم لنفس النمط من التجاهل المؤسسي وعدم المرونة في مكان العمل، خاصة عند التعامل مع جداول زمنية مرنة أو فرص التدريب أثناء العمل.

هذا الأمر يتطلب منا كبار المسؤولين تنفيذ إجراءات فعالة تدعم توازن الحياة المهنية الشخصية وتشجع الشباب على الانخراط في مختلف جوانب المجتمع بما فيها العمل الخيري والتطوع.

إنه وقت مناسب لإعادة النظر في هيكلية الشركات الحديثة واستيعاب الدور المتزايد للمواطن العالمي الواعي اجتماعياً والذي يسعى لأن يكون له تأثير إيجابي أكبر خارج نطاق عمله الرسمي.

#للتطوع #الترفيهية #تساعد #الشخصيات #النجاح

1 التعليقات