هل سمعتم يومًا عن "التدبير السمي"؟

إنها ظاهرة اجتماعية قد تبدو غير مرئية للوهلة الأولى لكن آثارها مدمرة للغاية.

يشبه التدبير السمي تلك السموم التي تؤثر بشكل مباشر على جهاز الإنسان المركزي، فتقتل ببطء وحقد.

وفي عالم الأعمال والإدارة، يأخذ هذا المصطلح معنى مختلف ولكنه بنفس القدر من الخطورة.

فهو يشير إلى الثقافة التنظيمية السامة والتي قد تزدهر داخل الشركات بسبب سوء القيادة وعدم وجود سياسات شفافة وقوانين أخلاقيات صارمة.

فعندما يتم اتخاذ قرارات خاطئة باستمرار دون محاسبة فعالة، وعندما تنتشر الشائعات والأحقاد بين زملاء العمل، وعندما يصبح الخوف والقمع الأدوات الرئيسية للإدارة بدلاً من التشجيع والتقدير.

.

.

فهناك نشأت أرض خصبة لنمو سموم التنظيم.

لذلك فإن مسؤولية القادة والمؤسسات كبيرة جداً فيما يتعلق بخلق بيئة عمل صحية ومثمرة.

كما أنه من الضروري أيضاً تطوير نظام فعال لرصد وتقييم مدى تأثير هذه السموم وما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تغيير جذري قبل فوات الآوان.

هل توافقونني الرأي بأن مكافحة السموم سواء الجسدية منها والسلوكية أمر حيوي لحماية المجتمع والعالم الذي نعيشه؟

1 Comments