تنطلق إشكاليتنا هذه المرة انطلاقًا من جوهر العلاقة بين الجسد والعقل؛ حيث يبدو جليا مدى تأثر عقولنا بتكوينات أجسادنا الفيزيائية، والتي بدورها تخضع لظروف بيئتها الخارجية المتغيرة دائماً.

لقد رأينا سابقاً كيف يؤثر اليود، هذا المركب الكيميائي البسيط نسبياً، بشكل كبير على الصحة العامة للإنسان وعلى أدائه العقلي أيضاً.

وهنا تستحق دراسة آثار هذا العنصر في الجسم اهتماما خاصا عند الحديث عن التكامل بين جسد وعقل الانسان.

كما برزت أهمية ثنائية العقل والدماغ خلال مناقشة أحد المقالات التي سلطت الضوء عليهما معا كمفهوميْن مترابطيْن لا انفصال بينهما أبدا مهما اختلفت زواياهما البحثية والفلسفية.

لذلك يجب النظر إليهما كوحدة واحدة متكاملة وليست كيانات مستقلة كلٌ له مكانه ووظيفته الخاصة به فقط داخل النظام الحيوي للإنسان.

بالإضافة لما سبق، تعد مدينة مراكش مثالا جميلا للحضارات الإسلامية الزاهرة عبر التاريخ والتي مازال صداها مرتفعا حتى يومنا الحاضر.

فهي شهادة حيَّة على قوة الحضارة العربية والإسلامية وقدراتها الخلاقة في مختلف الأصعدة العمرانية والأدبية والفنية وغيرها الكثير.

وفي نفس الوقت تعتبر دافعا قويا لإعادة اكتشاف تراثنا المجيد وتعزيز ارتباط شباب اليوم بتاريخهم وأمتهم الأمجاد.

وهذه بعض الأفكار الجديدة المطروحة للنظر فيها وتبادل الآراء بشأنها مستمدة بالأصل من المنشورات السابقة نفسها.

#المدرسية

1 Comments