بالعودة للنظر فيما سبق مناقشته بشأن التعلم الرقمي والتنمية الحضرية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر؛ يتبادر إلى الذهن سؤال هام حول دور العقل البشري والمنطق في التعامل مع هذه القضايا.

فلكلٍّ مبدأه الخاص وقواعده التي يسعى إليها لتحقيق المكاسب والأهداف المختلفة لكل فرد وجماعة ومنظمة وحكومة وما سواها من كيانات مؤثرة.

وهنا تتضح أهمية البحث العلمي والاستناد عليه كأساس لأخذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل البشرية جمعاء.

إن اعتمادنا على البيانات والمعلومات العلمية الصحيحة سيضمن عدم اتخاذ قرارات قصيرة النظر والتي ستضر بنا وببيئتنا وعلاقاتنا الاجتماعية أكثر مما تنفع.

لذلك ، علينا دعم وتمويل البحوث والدراسات الأكاديمية الرامية لكشف الحقائق وفضح الأوهام حتى لو كانت نتائج تلك الدراسب غير متوافقة مع مصالحنا الشخصية والجماعية آنياً.

إن المستقبل المنشود يعتمد على مدى صدقية وصراحة وتجريد عقولنا عند تحليل ومعالجة المعلومات واتخاذ القرار بناء عليها.

فلا مجال لدينا سوى اتباع طريق الصدق والعلم إذا كنا جادين حقاً بإيجاد الحلول الجذرية لهذه القضايا العالمية الملحة!

#البحثالعلمي #الصراحةالفكرية

1 Comments