قوة الاختيار واستمرارية التحديات في مسابقات الرياضة والحياة!

هل سبق لك وأن شاهدت مباراة كرة قدم حامية الوطيس؟

هل شعرت بالإثارة عندما أحرز أحد الفريقين هدفاً ثم تعادل الآخر؟

هذا ما حدث مؤخرًا في مباراة الكلاسيكو الشهيرة بين قطبي الكرة الأوروبية برشلونة وريال مدريد والتي انتهت بتعادلهما بثنائية لكل فريق لتصل الى الأشواط الاضافية وتستمر فيها الاثارة حتى نهاية اللقاء .

بالإضافة لهذا الحدث الكبير ، هناك أيضًا قصص أخرى تتعلق بقرارات الحكام وتقييم الصحف لأداء بعض اللاعبين بشكل سلبي مثل لاعب نادي موناكو المغربي الياس بن صغير والذي واجه انتقادات بعد مباراته الأخيرة امام نادي لوهافر .

تجدر الاشاره بان تلك الاحداث تثبت ان كرة القدم ليس فقط لعبة جماعية وانما فرديه ايضا وقد تصنع نجاحات وانتفاضات للفريق كاملاً عند قيام لاعب واحد باداء مميز او تفوت عليه الفوز اذا اخفق احدهم في تقديم مستوى جيد يؤثر بالسلب علي الادء العام .

لم تتوقف الدروس والعبر عند حدود كرة القدم؛ فقد وجدنا ارتباطٌ عجيب فيما يتعلق بتاريخ المسلمين ومعارك الرسول ﷺ والتي ذُكر منها غزوة بدر وما تحمله من درس هام يتجاوز نطاق الحرب ليصل لقيمة العدل والمساواه والصراع المشروع للحصول علي الامتيازات والمعروف باسم (المفاضلة).

وهنا نسأل : هل تستطيع المفاضلة العادله والنظيفه تحقيق المزيد من التقدم والرقى ؟

أم انها طريق نحو مزيدا من الصراعات ونقص الفرص للموهوبين حقاً؟

!

وفي خضم النقاشات، دعونا نتأمّل في الآية القرآنية { .

.

.

إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ [١٤٨](https://quran.

com/2/148) } [البقرة ٦٥].

فهي تأكيدٌ لقوة الخالق عزّ وجلّ وقدرته المطلقة في تدبير الأمور وفرزهنَّ.

وهذا يقودني للتفكير -وماذا لو طبقت نفس مبدأ القدرة الربانية في اختيار أفضل العناصر لقيادة المؤسسات المختلفة وكيف سيكون أثر ذلك ايجابياً بلا ريب-.

ختاماً، الحياة عبارة عن سباق مستمر ومليء بالمحطات الحاسمة مثل مباريات الدوري العالمي لكرة القدم وغيرها الكثير.

.

لذلك فلنجتهد جميعاً لنضمن لأنفسنا مكانا ضمن صفوف الناجحين والمتميزين دائماً.

1 Comments