التراث الثقافي والتاريخي هما جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية؛ فالاهتمام بهما يعد اعترافًا بماضينا وحاضره ومستقبلنا.

كما يشجع دعم الفنانين الشباب على تقديم رؤى وأفكار مبتكرة للمجتمع العربي والعالم بأسره.

وفي الوقت نفسه، يجب ألّا نغفل جانب العدالة الاجتماعية وصحة الجمهور حيث تعتبران عنصرين حيويين لنمو أي دولة مزدهرة وديمقراطية.

ومن ثم يأتي دور التعليم الذي يلعب دور المحرك الرئيسي لهذه الجهود التنموية المتنوعة والتي تسعى إليها العديد من البلدان العربية اليوم.

إنها حقبة مليئة بالتحديات لكنها أيضا مليئة بالإمكانيات الواعدة.

1 Comments