التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف ليس فقط مسؤولية حكومات العالم، ولكنه يتطلب جهداً جماعياً من جميع مكونات المجتمع المدني أيضاً.

فالوقاية من التطرف ليست مهمة الشرطة وحدها؛ إنما هي عملية تحتاج إلى فهم عميق للجذور الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لهذا الظاهرة الخطيرة.

يجب علينا العمل سوياً لبناء مجتمعات قوية ومتماسكة يمكنها مقاومة أي محاولات لتجنيد الشباب وتغريرهم بفكر متشدد وعنيف.

كما ينبغي التركيز على التعليم ونشر ثقافة القبول والتسامح واحترام الآخر المختلف عنّا دينياً وثقافياً وسياسياً.

بهذه الطريقة فقط نستطيع حماية مستقبل أبنائنا ومنظومتنا القيمية التي نشترك فيها كبشر.

فلا مكان للإرهابيين والمتطرفين بين ظهرانينا!

#وتعريض #السلام

1 Comments