**مستقبل التعليم**: بين الواقع والافتراض

**الجانب الأخلاقي والأسري**

من المهم أن نتذكر أن تربية الأطفال وتنشئتهم الاجتماعية هي عملية متعددة الأوجه ومتكاملة.

فهي تشمل ليس فقط تعليمهم المهارات الأساسية والفكر النقدي، ولكن أيضا غرس القيم والمعايير والسلوكيات الحميدة.

وهنا تأتي أهمية دور الوالدين والمرشدين الآخرين الذين يعملون كنموذج يحتذي به ويقدمون توجيهات مستندة إلى التجربة والحكمة.

كما يجب التشديد على ضرورة التكامل بين الجانبين المادي والمعنوي عند الحديث عن مستقبل أي فرد ومجتمع.

**رقابة التقنية وتشابكاتها**

بالحديث عن تأثير الثورة الصناعية الرابعة وما بعد ذلك، فإن أحد أبرز المخاوف المتعلقة بها يتمثل فيما يعرف برقابة البيانات والمعلومات الشخصية للفرد.

وبينما تعد وسائل التواصل وشبكة الإنترنت أدوات مفيدة بلا شك للتواصل وتبادل الأفكار، إلا أنها تخضع حاليا لنظام مراقبة واسع النطاق يحتاج إلى تنظيم وتشريع لحماية خصوصية المستخدمين وضبط صلاحياته بشكل عادل وعقلاني.

وهذا يتطلب جهودا دولية مشتركة لوضع قوانين صارمة تجاه سوء استعمال السلطة عبر الشبكات العنكبوتية المختلفة.

**الدبلوماسية والتحديات العالمية**

لا شك بأن العالم يشهد تغيرات جذرية فيما يتعلق بالعلاقات الدولية والدبلوماسية العامة.

فالنزاعات الحدودية والهجرة غير الشرعية وغيرها الكثير باتت تحديات يومية أمام صناع القرار العالمي.

ويبرز هنا الدور الهام للقادة السياسيين المؤازرين للشعب والذي يسعون دوماً لتحقيق السلام والاستقرار الاقليميين.

وعلى الرغم مما سبق ذكره بشأن التوترات بين المغرب وإسبانيا مؤخراً، إلا انه يجدر بنا جميعاً العمل سويا لمحاولة تهدئة تلك الشجون وبناء جسور التعاون بدلاً من الحروب الكلامية والشجار الإعلامي الذي غالبا يؤثر بالسلب على عامة الناس ولا يفيد أحداً.

**التكنولوجيا والتعليم.

.

رؤية متجددة

في النهاية، ينبغي النظر الى التقدم العلمي بأنه نعمة وليست لعنة بشرية عليها.

وبالنسبة لأهداف التعليم الجديدة، فلابد وان يكون هنالك اندماجا فعال بين طرق التدريس التقليدية وبين ادخالات التكنولوجيات الحديثة فيه.

ولذلك، فقد أصبح من الضروي جدا تأسيس مشاريع اكاديمية تجمع بين مختلف المجالات العلمية والإنسانية كي تطور منهاجين أكاديمي جديد قادر علي خدمة طلاب العصر الجديد وتحسين مستوى معرفتهم المهنية والحياتية كذلك.

وهذه رؤيتي الخاصة لما ستكون عليه مدارس الغدد ربما.

.

.

؟

!

1 Comments