هل نحن حقًا متحضرون إذا كانت الأرباح قدسيّة بيننا؟

في عالم يصفق لتدفق البنك، هل فقدنا تمامًا شعورنا بالإنسانية؟

إذا كانت المجازر مربحة، هل نستطيع أن نصغي لها ونتجاهل آلاف الأرواح المهدورة في حروب تشكل العقارات؟

إذا ارتفع سعر النفط، فإن الناس يصغون للضجيج—والعمل على مضاعفة الاحتياطيات والأسواق—وهذا هو كل شيء.

هل نحن في حبة تراب أخلاقية، أم أننا نتجه بصمت نحو عالم معد للفساد الذي يُقاس فقط من خلال الأرقام؟

كم من الألوان على خريطة دولنا لا تزال جذابة فقط لأنها تعوض الجفاف في صناديقنا؟

كيف حصلنا على أن نتردد بين رغبات القلوب ورغبات المحفظة؟

هل هذه مدنية، أم مجرد خدعة للأنانية المصطنعة؟

هل يمكننا حقًا أن نقول أننا متحضرون عندما تُعامل الحياة بأسعار رخيصة؟

إذا كان لدينا قلوب، فهل يجب ألا تكبر في المقابلة مع الترتيبات الاقتصادية؟

هل سنستمر في ضحايا حروف "السوق" الغامضة حيث تشهد الإحصائيات على استجابة الأسعار، ولكن ليس على الآلاف المموتين بسبب نزاع يستنزف الرجال؟

لا تخافوا من التحديق فيه—شرّد مصير البشرية يكمن في قلوبنا.

سواء كانت الأرباح أو الموت، فإن اختياراتنا تكتب التاريخ وتحدد جوهرنا الحقيقي.

هذا هو عصر حافل بالإمكانية—أم نحن في طريق مُسدَّد نحو خسائر لا يمكن التعويض عنها؟

تحديدًا، أي منا سيكون الشخص الذي يلقي البطاقات ويتفوق على مجرد الأسعار الجامدة للبضائع؟

هل نحن في Reality all responsible or just spectators, returning our own will without account for precious lives? This is the challenge we must face—to ensure that our future plans are not reshaped based on negotiations, but on ethics.

Our legacy—within this limited time and space—will it be measured by our financial gains or by the humanity we project in the twilight of the ages?

#لتدفق #مساحة

1 التعليقات