السؤال المطروح الآن هو: لماذا لا يُنظر إلى مفهوم الهوية الوطنية كبديل للنزعات الانعزالية المتزايدة؟

بينما الصراع السياسي يدفع بعض الدول للانغلاق خلف أسوار عالية، قد يكون التركيز على هوية وطنية شاملة ومتسامحة بمثابة جسر أفضل للحفاظ على وحدة المجتمع وحماية حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية أو العرقية.

هذا النهج قد يساعد أيضاً في خلق بيئة دولية أكثر تسامحًا واحترامًا للمختلف.

1 Comments