التحديات المعاصرة: التعليم والسياسة

التعلم الحي

إن بناء المعارف لدى طلابنا يتطلب أكثر بكثير من مجرد تلقين الحقائق والحفظ عن ظهر قلب.

يجب علينا كمعلمين ربط المواد الدراسية بخبرات حياتية واقعية حتى يفهم التلاميذ مغزى ما يتعلمونه ويربطوه بمحيطه اليومي.

فالكلمة الواحدة تحمل دلالات ومعاني متعددة قد لا تخطر حتى على بال الكثير منهم!

فعلى سبيل المثال، عندما نتحدث عن المثلث الهندسي، فلنذهب خطوة أبعد ونوضح أنه ليس مجرد شكل مسطّح ولكن أيضا جزءٌ من الطبيعة الجميلة التي تحيط بنا مثل جبلٍ عظيم وأهرامات التاريخ وبحر الهرمونات في جسم الإنسان وغيرها الكثير.

.

.

بهذه الطريقة نبني لديهم فهما شاملا للعالم وللحياة.

اللعبة السياسية

على جانب آخر وفي عالم السياسة، غالبا ما نشاهد مشهد الخلاف الظاهر والديمقراطية الزائفة أثناء حملات انتخابية أمريكية مثلا فيما يتعلق بدعم دولة ما ضد أخرى.

لكن الحقيقة أن القرار عادة ما يكون محددا مسبقا وغير مرتبط بفوز طرف دون الآخر لأنه ببساطة جاء وفق جدول أعمال سرِّي وبعيدا عن معظم الناس.

كما يمكن بسهولة تغيير نتائج الانتخابات عبر قوانين فرز الأصوات الخاصة بكل ولاية والتي تسمح بذلك بشكل قانوني وبالتالي فإن المشهد العام عبارة عن خدعة كبيرة لإرضاء الجمهور وإيهامه بأن صوتا واحدا له وزن وأن الاختيارات متاحة بالفعل بينما هي ليست كذلك أصلا.

وفي كلا المجالين سالفي الذكر، سواء كان تعليم الأطفال أو إدارة دول العالم الأول، تبقى الأسئلة نفسها قائمة وهي هل نحن صادقون بما يكفي لنمتلك الشفافية الكاملة؟

وهل كل شيء مباح طالما تحقق الهدف المنشود ولو بطرق ملتوية غير أخلاقية؟

1 Comments