لنكن صادقين، إن مطالبة الناس بتغيير عاداتهم الاستهلاكية بينما يستمر الرأسمالية العالمية بملء جيوبها بالفحم والبلاستيك هي مثل طلب الرياح أن تهدئ البحر أثناء العاصفة!

الحلول الجزئية لا تفي بالغرض أمام حجم التحديات التي نواجهها اليوم - سواء كانت صحتنا العقلية أم مستقبل الكوكب نفسه.

نحتاج لأكثر بكثير مما نسمعه الآن - نحتاج لإعادة هيكلة جذرية للنظام الاقتصادي والعلاقات الاجتماعية القائمة عليه والتي وضعت الربح فوق رفاه الإنسان والأرض منذ قرون مضت.

فلنتوقف عن اللعب بالأرقام والإحصائيات والمبادرات الشكلية.

فلنواجه الحقيقة المرّة ونسعى لتأسيس نموذج اقتصادي جديد يقوم أساسًا على العدالة والاستدامة وليس الجشع والتلاعب بموارد الطبيعة للإثراء الشخصي والجماعي.

عندها فقط قد نتمتع بصحة نفسية أفضل وعالم أكثر اخضرارًا واستقرارًا للمضي قدمًا.

1 Comments