إليك منشورٌ قصيرٌ يستمدُّ من روحِ تلك المناقشاتِ الفكريَّةِ: "إذا كان بإمكان أحلامنا فتح أبوابٍ لعوالمَ موازيّةٍ لم نتخيَّلها يومًا، فلِمَ الرضا برؤية كونٍ محدودٍ بالإشعاعاتِ والكهرومغناطيسيَّة؟

!

ربَّما يحملُ غياهيبُه أسرارًا تفوق تصوُّرنا الحاليِّ للفضاء!

ومن ثمَّ، قد يكون مفهوم "الواقع" نفسه نسبيًا أكثر ممَّا نعتقد.

.

.

إن اكتشاف مثل هذه الحقائق لن يعيد تعريف حدود معرفتنا العلمية فحسب، وإنما سيغير نظرتنا إلى ماهية وجود البشر ومكانتهم.

"

1 Comments