هذه قصيدة عن موضوع الحب والاحترام والعائلة بأسلوب الشاعر أبو الهدى الصيادي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَوَدَّةُ أَهْلِ الْبَيْتِ فَرْضٌ كَمَا يَدْرِي | وَحُبُّهُمُ حَبْلُ السَّلَامَةِ فِي الْأُخْرَى |

| فَجَدُّهُمُ الْهَادِي وَوَالِدُهُمْ عُلَى | وَأَمِّهِمُ خَيْرُ النِّسَا الْبَضْعَةُ الزَّهْرَا |

| وَعَنْهُمْ جَمِيعُ الْآلِ وَالصَّحْبِ كُلِّهِمْ | وَأَتْبَاعُهُمْ طُرًّا وَكُلُّ الْوَرَى طُرَّا |

| أَئِمَّةُ هَذَا الْعَصْرِ أَعْنِي أُولِي النُّهَى | وَفَخْرُ الْوَرَى حَقَا وَشَمْسُ الْهُدَى جَهْرَا |

| عَلَيْهِ صَلَاَةُ اللّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ | وَلَا قَامَ دَاعِي الْحَقِّ مِنْ بَعْدِ مَا دَرَى |

| وَمَا سَارَ رَكبٌ نَحوَ بَيْتِ إِلَهِهِ | إِلَّا اِنثَنَى شَوْقًا إِلَيْهِ وَمَا سَرَى |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى بَابِهِ أَمْ لَا أَكُونُ وَلَا أَدْرِي |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَكُونُ مُقَيَّدًا | بِجَاهِ رَسُولِ اللّهِ كَيْ أَنَالَ الْغِنَى |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَحْظَى بِوَصْلِهِ | وَتَجْمَعُنِي الْأَشْوَاقُ وَالْوَجْدُ وَالْفِكْرَا |

| وَيُسْعِدُنِي بِالْقُرْبِ مِنْهُ وَبِالهَوَى | وَيُنْجِزُ لِي وَعْدًا وَيَصْدِقُنِي الْوَفَا |

| وَيُخْلِصُنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمِنْ أَذًى | وَيَجْمَعُ شَمْلِي بِالنَّبِيِّ الذِّي أَسْرَى |

1 Comments