هذه قصيدة عن موضوع الجرأة والنجاح بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِنَّ الشُّجَاعَ هُوَ الْجَبَانُ عَنِ الْأَذَى | وَأَرَى الْجَرِيْءَ عَلَى الشُّرُورِ جَبَانَا |

| فَلَا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ إِنْ كَانَ ظَالِمًا | وَلَا تَرْجُ مِنْهُ الْخَيْرُ إِنْ كَانَ خَوَّانَا |

| إِذَا مَا صَرُوْفَ الدَّهْرُ رَوْعَتَ فَتًى | رَأَيْتَ لَهُ فِي كُلِّ جَارِحَةٍ شَانَا |

| وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ إِلَا نَفْسُهُ | فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ إِنْسَانَا |

| سَئِمَتُ حَيَاَةً لَا بَقَاءَ لَهَا وَلَا | أَلَذُّ مِنَ الدُّنْيَا وَإِنْ هِيَ أَلْوَانَا |

| وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا أَنْ أَهِيمَ بِحُبِّهَا | وَأَرْضِي بِمَا تَرْضَى بِهِ النَّفْسُ أَحْيَانَا |

| وَلَوْ أَنَّنِي خُيِّرْتُ بَيْنَ حَيَاتِهَا | وَبَيْنَ الذِّي تَهْوَى لَأَصْبَحْتُ ظَمْآنَا |

| وَلَكِنَّنِي خَيَّرْتُ بَيْنَ شَهَوَاتِهَا | لِأَعْظُمِهَا قَدْرًا وَأَعْشَقُهَا شَانَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَمُوتُ بِغَصَّتِي | وَيَجْزِيَنِي رَبِّي بِهَا الْأَجْرُ إِحْسَانَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَفُوزُ بِقُرْبِهَا | وَيَرْجِعُ عَيْشِي بِالرِّضَى مَرْخَانَا |

| لَعَمْرِي لَئِنْ أَمْسَى وَأَصْبِحَ آمِنَا | لَقَدْ بَاتَ عِنْدِي سَالِمَا الْحَدَثَانِ |

#شعرت

1 Comments