التكنولوجيات الحديثة تتقدم بسرعة مذهلة وقد غيرت الكثير فيما يتعلق بمفهوم التعلم التقليدي؛ لكن السؤال المطروح الآن يتمثل فيما يلي: هل ستتمكن الروبوتات والذكاء الصناعي حقًا من ملء فراغ التواصل البشري داخل الفصل الدراسي؟

إن العلاقة الحميمة والمعقدة أحيانًا بين الطالب ومعلمه لا يمكن اختزالها بخوارزميات وبرمجيات مهما بلغت درجة تقدمهما.

فالجانب الاجتماعي والإنساني له تأثير كبير جدًا على تنمية الشخصية وانفعالاتها وردود أفعاله تجاه مختلف الظروف الحياتية والتي تحتاج لفهم عميق ودقيق للغاية يصعب توفيرها حاليًا بواسطة الآلة مهما بلغ مستوى ذكائها.

لذلك ربما الحل الأمثل يكمن في الدمج الصحيح والسليم بين العالمين مجتمعان حيث يستكمل كل منهما نقص الآخر لتحقيق نظام تربوي فعال ومتكامل يعطي الأولوية للإنسان قبل أي شيء آخر.

1 Comments