في سياق الحديث عن التأثير اللاحق للتجارب الماضية على الحاضر، نجد أنه ليس فقط التاريخ الأوروبي وما مر به من أوبئة نتيجة لممارسات صحية سيئة، ولكنه أيضا طريقة التعامل مع الهجرة واللاجئين اليوم.

فلا يختلف الأمر كثيرا عندما نتحدث عن رفض بعض الدول لاستقبال المزيد من اللاجئين تحت ذريعة الأمن والاقتصاد كما حدث سابقا.

فهل يعيد التاريخ نفسه أم أنها دورة حياة البشر؟

قد يكون الحل في الجمع بين الدروس المستخلصة من الماضي والخطة المستقبلية المدروسة والتي تتبع "نظرية الفستق".

أي وضع هدف واضح ومشروع طويل المدى مثل مشروع إعادة الإعمار لسوريا والذي يشمل جميع جوانبه بما فيها إعادة تأهيل البنية الاجتماعية والثقافية بالإضافة للبنى التحيتة.

وهذا يتطلب توفير بيئة آمنة ومساواة الفرص لكل فرد بغض النظر عن خلفيته السياسية أو الدينية حتى يتمكن الجميع من المشاركة في بناء دولة قوية ومتنوعة.

ومن ثم فإن مفهوم "العميل دائما محور العملية" ينطبق هنا.

فعلى الحكومة السورية الجديدة أن تبني علاقة ثقة مع شعبها وأن تستمع إليه وتشمله في خططها.

لأن رضا المواطنين وسعادتهم سيكون مؤشر النجاح الحقيقي وليس فقط النمو الاقتصادي الخالص.

وبهذا يمكن تحويل التحديات إلى فرص وإعادة كتابة فصل جديد أكثر ازدهارا لسوريا وشعبها العزيز.

#استثمارات

1 Comments