هذه قصيدة عن موضوع التوازن بين العلم والثقافة بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر السريع بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَلْ آيَةٌ فِي السِّلْمِ وَالْحَرْبِ | تَعْدِلُ نَشْرَ الْعِلْمِ فِي الشَّعْبِ |

| فَإِنَّ مِنْ مُعْجِزِهِ كُلَّ مَا | نُكَبِرُهُ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ |

| وَكُلُّ مَا يَعْجِزُ عَنْهُ امْرُؤٌ | مَا لَمْ يَنَلْ بِالْفِكْرِ وَالْقَلْبِ |

| يَا جَامِعَ الْأَضْدَادِ فِي وَاحِدٍ | مِنْ ذَلِكَ الْجَمْعِ إِلَى الْحُبِّ |

| أَنْتَ الذِّي أُوتِيتَ عِلْمًا وَمَا | عِلْمُكَ إِلَاَّ بَعْضُ مَا وَهَبِ |

| لَا غَرْوَ أَنْ تَفْخَرَ بَيْنَ الْوَرَى | بِالْعِلْمِ وَالْآدَابِ وَالْحَسَبِ |

| لَكِنْ إِذَا غِبْتُ عَنْ نَاظِرِي | فَلَيْسَ لِي فِي غَيْرِ هَذَا نَصِيبْ |

| وَلَا أَرَى مِنْكَ سِوَى صُورَةٍ | تَبْدُو بِهَا تِلْكُمُ الْحُجْبُ |

| وَلَيْتَنِي إِذْ غَيَّبْتْنِي | عَنْكَ رَأَيْتُ النَّوْرَ كَالشُّهُبِ |

| أَوْ كُنْتَ بِي أَهْلًا لِمَا أَرْتَجِي | مِنْ فَيْضِ فَضْلِكَ الرَّحْبِ وَالرَّحْبِ |

| فَعِشْتَ يَا خَيْرَ فَتًى مَاجِدٍ | يَرْفُلُ فِي أَثوَابِهِ الْحَسَبُ |

| شُجَاعُ لَاَ يُرْهَبُ بَطْشَ الْعِدَى | وَلَا يَهَابُ الْبَأْسُ وَالْجَدْبُ |

| جَمِيْلُ السَّجَايَا طَيِّبُ الثَّنَا | مُوَفَّقُ الرَّأْيِ عَلَى الدَّرْبِ |

#عبر #فينا #عالمية #للمجتمع #ودعم

1 Comments