هذه قصيدة عن موضوع شعر ودوره في التعبير عن القيم والمشاعر بأسلوب الشاعر مصطفى صادق الرافعي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| اَتَتْكَ الْقَوَافِي مَا لَهَا عَنْكَ مُذْهَبٌ | فَأَنْتَ بِهَا بُرْوَأَنْتَ لَهَا أَبُ |

| وَمَا وَجَدْتْ مِثْلِي لَهَا الْيَوْمَ شَاعِرًا | أَيَادِيكَ تُمْلِيهَا عَلَيَّ فَأَكْتُبُ |

| وَإِنِّي وَإِنْ أَصْبَحْتُ فِي النَّاسِ شَاعِرًا | فَمَا أَنَا إِلَّا شَاعِرٌ فِيكَ أَشْطَبُ |

| عَلَيْكَ سَلَاَمُ اللّهِ مِنِّي وَرَحْمَةٌ | عَلَى كُلِّ حَرْفٍ مِنْ قَصِيدَتِكَ يَكْتُبُ |

| لَقَدْ كُنْتُ لَا أَدْرِي الْغَوَايَةَ وَالْهَوَى | وَلَكِنَّنِي أَدْرَى بِمَا أَنْتَ تَعْلَمُ |

| وَقَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ عَنِ الْغَيِّ صَبًّا | وَكَانَ لَهُ قَلْبٌ عَنِ الْخَيْرِ أَقْرَبُ |

| وَأَرْشَدَنِي دَهْرِي إِلَى غَيْرِ رُشْدِهِ | فَلَسْتُ عَلَى شَيْءٍ سِوَاهُ أَتُوبُ |

| كَأَنْ لَمْ يَكُنْ لِلشِّعْرِ عِنْدَكَ مَوْضِعٌ | وَلَا لَكَ فِي الْآدَابِ حَظٌّ يُؤَدَّبُ |

| وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الشِّعْرَ دِيوَانُ أُمَّةٍ | تُخَاطِبُهَا الْآمَالُ فِيهِ وَتَكْتُبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودَ لَنَا النُّهَى | فَتَنْقَضَّ عَهْدًا أَوْ تَحُلَّ وَتَرْأَبُ |

| وَتَقْضِي اللَّيَالِي بَيْنَنَا وَهْيَ عَامِرَةٌ | وَتُرْجِعُنَا الْأَيَّامُ فِيمَا نُحَاسِبُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتُ مُسَهَّدًا | يُطَيِّرُ بِي شَوْقٌ إِلَيْكَ وَيُعجِبُ |

#لتحذير #نتعلمه #عمق #الله

1 Comments