العالم اليوم يعيش مرحلة انتقال نحو نظام اقتصادي متعدد الأقطاب، حيث تتراجع الهيمنة الأمريكية بينما تحاول دول أخرى مثل الصين وأوروبا وتكتلات آسيوية كمجموعة بريكس توسيع نطاق نفوذها الاقتصادي والعسكري.

فهل يعني ذلك نهاية الحقبة الليبرالية التي قادتها واشنطن منذ سقوط الاتحاد السوفيتي؟

وهل سنشهد حرب باردة جديدة بين كتلتين متنافستين؟

إن المستقبل يحمل الكثير من علامات الاستفهام والتحديات أمام صناع القرار حول العالم.

1 Comments