في عالم اليوم، حيث تتداخل التكنولوجيا مع السياسة، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة قوية في يد الحكومات والمعارضة على حد سواء.

ففي إيران، كما ذكرت المصادر، تستخدم السلطات والمعارضة تقنيات متطورة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتشكيل الرأي العام.

هذا يعكس مرحلة جديدة من "الحروب المعرفية" حيث لا يهدف التضليل فقط إلى إقناع الجمهور بكذبة ما، بل إلى إيصاله لحالة من الشك المطلق في كل ما يراه ويسمعه.

هذا يخدم في نهاية المطاف تعزيز "الوضع الراهن" في ظل انعدام اليقين.

يجب أن نكون حذرين من هذه الممارسات وأن نعمل على حماية الفضاء الرقمي من التلاعب والتضليل.

1 Comments