إن سلامة المواطنين هي أولويتنا القصوى خاصة أثناء حالات الطوارئ؛ لذلك يجب علينا دائما توخي اليقظة واتخاذ التدابير اللازمة للحماية منها.

كما أنه ينبغي تشجيع التوعية المجتمعية حول طرق التعامل الصحيحة عند حدوث مثل هكذا ظروف.

وفي الوقت ذاته فإن الأحداث الأخيرة سواء كانت سياسية أم اجتماعية تؤكد مدى حاجة البشر لدولة قوية ذات مؤسسات فعالة لحفظ الأمن والاستقرار الداخلي والخارجي للدولة والشعب.

فالحكومات مطالبة بتوفير بيئة صحية وآمنة بكل مقومات الصحة والسلامة الأساسية لكل مواطنيها خصوصا الفئات الأكثر عرضة للخطر كالرعاية الصحية لكبار السن والذي يعد حق مكفولا دستورياً.

أما بالنسبة للشأن السياسي فهو أمر حيوي ولازم لحياة اي مجتمع سليم وصحي ويرجع ذلك لأهميته الكبرى لدى الشعوب العربية والعالم اجمع لما فيه من تبادل الآراء والرؤى المختلفة والتي بدورها تثري النقاش والحوار الوطني.

وانطلاقا منه تنطلق العديد من القرارات المصيرية المتعلقة بشؤون البلد والشعب.

وبالحديث عن كرة القدم فهي رياضة عالمية جامعة تجمع الناس تحت رايتها بغض النظر عن خلفيتهم أو ثقافتهم وهي مصدر سعادتهم وهدفهم الرئيسي نحو تحقيق الانتصار والفخر بجنسيتهم وتمثيل وطنهم خير التمثيل.

أخيرا وليس آخراً تبقى اللمسة الانسانية حاضرة دوما عبر تقديم التعازي لأهل المتوفيين وهو دليل آخرعلى عمق الروابط الاخوية والقيم الحميدة المنتشرة داخل شعوب العالم العربي والإسلامي بوجه خاص.

#تستحق #مستقبلية #للوضع #العامة

1 Comments