هذه قصيدة عن موضوع نماذج الأعمال والتعاون الدولي بأسلوب الشاعر الحكم بن عبدل الأسدي من العصر الأموي على البحر الكامل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| ذَهَبَ الرِّجَالُ الْمُقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ | وَالْمُنْكِرُونَ لِكُلِّ أَمْرٍ مُنْكَرُ |

| وَبَقِيتَ فِي خَلَفٍ يُزَيِّنُ بَعضُهُم | بَعضًا لِيَدفَعَ مُعوَرٌ عَن مُعوِرِ |

| حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الذِّينَ تَحَمَّلُوَا | مِنْهُمْ إِلَى بَلَدٍ بَعِيدٍ مُقْفِرِ |

| أَصْبَحْتَ مِنْ بَعْدِ الذِّي قَدْ كَانَ بَيْنَنَا | فِي سَالِفِ الْأَيَّامِ غَيْرَ مُجِيرِ |

| فَلَئِنْ ذَهَبَتْ بِكَ اللَّيَالِي كُلَّهَا | فَلَقَدْ بَقِيتَ عَلَى الْبِلَى لَمْ أُقْبَرِ |

| أَوْ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ كُلَّ مُلِمَّةٍ | إِلَا وَأَنْتَ لَهَا الْمَلْجَأُ الْأَكبَرُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | أَرْعَى النُّجُومَ وَأَنْجُمُ اللَّيْلُ تَغُورُ |

| أَمْ لَاَ أُعَلِّلُ بِالْمُنَى نَفْسِي التِّي | قَدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ تَدُومَ وَتَسْتَمِرْ |

| فَأَرَى الْمَنَايَا غَالِبَاتٍ لِلْمُنَى | وَأَرَى الْمَنَايَا غَالِبَاتٍ لِلْحَشَرْ |

| إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَا مَحَالَةَ بَعْدَهَا | أَنْ يَسْتَرِيحَ بِهَا امْرُؤٌ مِنْ سُكْرِهِ |

| هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَيْسَ ذَاكَ بِلَذَّةٍ | لَكِنْ قَضَاءُ إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [١٤](https://quran.

com/22/14) |

| سَقْيًا وَرَعْيًا لَأَيَّامٍ مَضَتْ وَلَيَالِيًا | كَانَ الشَّبَابُ بِهَا قَصِيرَ الْعُمَّرِ |

#وعرض

1 التعليقات