**لماذا يجب علينا النظر إلى التكنولوجيا كتحدٍ وليس تهديداً؟

*مقدمة* التكنولوجيا.

.

هي سلاح ذو حدين!

قد نجحت في تسهيل حياة البشر بشكل كبير ولكن بنفس الوقت، أدخلتهم دوامة من الضغط النفسي والإحباط لم يكن يتوقع أحد وجودها يوما ما.

فهل نستسلم لهذه النقمة؟

بالطبع لا!

بدلا من اعتبار التكنولوجيا عدوا نهلك به، لماذا لا نسعى لإيجاد طرق لاستخدامها بوعي وحكمة حتى نحافظ على صحتنا الذهنية والجسدية؟

*الأسباب الرئيسية*: **1)** **التشتت الرقمي**: لقد أصبح الهاتف الذكي والمعلومات اللامحدودة متاحة أمامنا دائما ولذلك فإن القدرة على الانتباه لمدة طويلة لأداء مهمة واحدة تواجه الآن صعوبات بالغة مقارنة بما سبق.

الحل هنا هو تنظيم الوقت واستخدام التطبيقات المصممة خصيصا لهذا الغرض بالإضافة لوضع جدول يومي واضح يساعد الشخص علي التركيز فيما يحقق له هدفه الأساسي.

2) **الإدمان: هل تعرف شعورا بالإزعاج عندما لا تستطع التحقق من هاتفك خلال اجتماع عمل مثلا ؟

هذا الشعور يعتبر علامات مبكره للإدمان والتكنولوجي والذي يؤثر بالسلب علي العلاقات الاجتماعية والصحية للفرد .

لذلك ، الحرص علي فصل وقت معين لقضاء النشاط خارج نطاق الشبكات الإلكترونية مفيد جدا لحماية الصحة العامة للفرد.

3)** **ضغط المقارنات الاجتماعي: منصات التواصل الاجتماعي مليئة بصور الأشخاص وهم يعيشون حياتهم المثالية وهذا غالبا ما يجعلنا نشعر بعدم الاكتفاء بحياتنا اليوميه واننا اقل سعادة منهم .

.

.

.

وهذه مقارنة ظالمة لأننا لانري سوى الجزء المرئي فقط ولا نعرف خلفياته وماهي الظروف التي مرت بها تلك الأشخصيات قبل الوصول الي ماهو عليه الأن ….

اذا فان تركيز اهتمامنا واخذ جرعات منتظمة بعيدا عنها عامل هام جدا للاستقرار النفسي للفرد .

*الخلاصة*: في النهاية، التكنولوجيا ليست السبب الوحيد للمشاكل النفسية والعصبية لدى الكثير ممن أصبحوا أسري لها، لكن التحكم الواعي باستخداماتها وتنظيم وقت استهلاك موادها الإعلامية أمر ضروري للغاية للحفاظ على السلام الداخلي للإنسان وصحته بشكل عام.

فلا تدع الوسائل تتحكم برقبتك وانت صاحب الاختيار الأول والأخير !

1 Comments