هذه قصيدة عن موضوع التفاعل بين التكنولوجيا والخصوصية بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الوافر بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَعَمَّدْنِي بِنُصْحِكَ فِي انْفِرَادِيْ | وَجَنَّبْنِي النَّصِيْحَةَ فِي الْجَمَاعَهْ |

| فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ | مِنَ التَّوْبِيخِ لَا أَرْضَى اسْتِمَاعَهْ |

| إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَنْفَعْكَ نُصْحُهُ | فَلَا تَدَعْ نَصِيحَتُهُ بِقِنَاعِهِ |

| وَكُنْ رَجُلًا رَشِيدًا عَاقِلًا | وَلَا تَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا وَدُجَّاعِهِ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ طُرًّا | سَبِيلُ اللّهِ مَنْ كَانَ اتِّبَاعُهْ |

| وَأَعْلَى النَّاسِ مَنْزِلَةً وَأَشَدَّهُمْ | عَلَيْهِ إِذَا دَجَا لَيْلُ الْوَقَاعَهْ |

| فَأَقْوَالُهُ وَأَفْعَالُهُ قِبَاحٌ | وَأَفْعَالُهُ قُبُحًا حُسْنُ الصَّنِيْعَهْ |

| فَعِش طُولَ الْحَيَاَةِ وَلَا تَمَل | إِلَى خُلُقٍ يَسُوءُكَ أَوْ طِبَاعَه |

| وَرَاقَبَ اللّهُ فِي سِرٍّ وَجَهْرٍ | فَمَا تَدْرِي وَأَنْتَ عَلَى قِنَاعِهْ |

| وَمَا الْإِنْسَانُ إِلَا مِثْلُ حَيٍّ | يَصِيرُ إِلَى الْمَمَاتِ بِدَاءَهُ |

| لَعَمْرُكَ مَا الدُّنْيَا بِدَارِ لَهْوِ | وَلَكِنَّ هَذِهِ دَارُ خَدَّاعَهْ |

| لَقَدْ غَنِيَتْ عَنِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا | وَلَمْ أَرَ فِيهَا لِذِي عَقْلٍ بِضَاعَهِ |

#نتواصل #الواقع #يسلط

13 Comments