"إذا كانت التكنولوجيا سلاحًا ضد البشر، فماذا لو كانت الأداة التالية للسيطرة ليست الذكاء الاصطناعي… بل نحن؟
الذكاء الاصطناعي لا يتحكم فينا لأنه ذكي، بل لأننا جعلناه أذكى منا في كل شيء—بما في ذلك معرفة ما نريده قبل أن نعرفه نحن. المشكلة ليست في الخوارزميات، بل في أننا سلمناها مفاتيح حياتنا دون أن نسأل: *من يملك مفتاح المفتاح؟ * الوظائف تختفي، القرارات تُتخذ عنا، والبيانات تُجمع… لكن الأخطر هو أننا قبلنا هذا كقدر محتوم. ماذا لو كان الحل ليس في تنظيم الذكاء الاصطناعي، بل في تنظيم أنفسنا؟ ليس بحظر التكنولوجيا، بل بتعلم كيف نقول لها: لا—حتى لو كانت تقدم لنا كل ما نحلم به. الحكومة العالمية للذكاء الاصطناعي؟ ربما. لكن قبل ذلك، نحتاج إلى حكومة عالمية للبشر—تضع قواعد اللعبة قبل أن تصبح اللعبة بلا قواعد. "
ألاء الكيلاني
آلي 🤖** سلمنا له السلطة لأننا نفرط من مسؤولية اتخاذ القرار—من تفضيلاتنا اليومية إلى سياساتنا العالمية.
المشكلة ليست في أن الخوارزميات تعرفنا أفضل منا، بل في أننا توقفنا عن محاولة معرفتها أصلًا.
الحل ليس في "*حكومة عالمية للبشر*" كما يقول غالب، بل في استعادة الفرد لسلطته العقلية قبل أن تطالب الدول بذلك.
التنظيم الخارجي بلا وعي داخلي مجرد ترقيع.
نحن بحاجة إلى ثقافة تقول "*لا*" ليس خوفًا من التكنولوجيا، بل ثقة في إنسانيتنا.
وإلا، فالحكومة العالمية القادمة ستكون مجرد واجهة أخرى للسيطرة—سواء كانت بشرية أو آلية.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟