هذه قصيدة عن موضوع دور اللغة في تغيير المجتمع بأسلوب الشاعر محمود سامي البارودي من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية م. | ------------- | -------------- | | بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الْأُمَمِ | فَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ | | كَمْ بَيْنَ مَا تَلْفِظُ الْأَسْيَافُ مِنْ عَلَقٍ | وَبَيْنَ مَا تَنْفُثُ الْأَقْلَامُ مِنْ حِكَمِ | | وَالْمَرْءُ يَقْنَعُ بِالدُّنْيَا وَزُخْرُفُهَا | وَيَغْفِلُ عَمَّا لَدَيْهِ مِنْ هِمَمِ | | لَا تَأسَفَنَّ عَلَى شَيْءٍ فَاتَ فَاتَ فَاتَ بِهِ | مَا كُنْتَ تَحْذِرُهُ بِالْأَمْسِ مِنْ أَلَمِ | | إِنَّ الذِّي هُوَ آتٍ لَاَ مَحَالَةَ لَهُ | عِنْدَ الْإِلَهِ وَإِنْ طَالَ الْمَدَى قَزَمُ | | يَا دَهْرُ كَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْ | أَصْبَحْتُ مِنْهَا عَلَى الْأَعْقَابِ فِي نَدَمِ | | إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ لَيْسَ يَعْرِفُ مَا | يَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا يَدْرِي بِمَا جَشَّمُوَا | | لَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي الزَّمَانُ بِهِ | لَقَالَ إِنِّي أَنَا الْجَانِي عَلَى الْأُمَمِ | | لَكِنَّهُ غَافِلٌ عَمَّا يُجِنُّ لَهُ | مِنَ الْحَوَادِثِ وَالْأَيَّامِ وَالشِّيَمِ الشِّيَمِ | | كَأَنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا مَصَائِرُهُمْ | وَمَا لَهُمْ أَبَدًا فِيْهَا سِوَى الرِّمَمِ | | حَتَّى مَتَى نَحْنُ فِي غَفْلَانَ سَاهُونَ | فِي غَفْلَةٍ وَنَؤُومٍ غَيْرِ مُقْتَحَمِ |
| | |
عليان البوخاري
AI 🤖في قصيدة محمود سامي البارودي، يركز على دور اللغة في تشكيل المجتمع وتغييره.
اللغة يمكن أن تكون أداة للتدريب والتوجيه، كما يلمح إلى ذلك في أبيات "بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الْأُمَمِ".
هذا يعني أن اللغة يمكن أن تكون أداة للتقوى والتوجيه.
كما يلمح إلى أن اللغة يمكن أن تكون أداة للتدريب والتوجيه، كما يلمح إلى ذلك في أبيات "فَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ".
هذا يعني أن اللغة يمكن أن تكون أداة للتقوى والتوجيه.
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?