هذه قصيدة عن موضوع الطبخ والتغذية بأسلوب الشاعر ذو الرمة من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| خَلِيلَيَّ عُوجَا الْيَوْمَ حَتَّى تَسَلَّمَا | عَلَى طَلَلٍ بَيْنَ النَّقَا وَالْأَخَارِمِ |

| كَأَنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا حَدِيثًا وَقَدْ أَتَى | لَهُ مَا أَتَى لِلْمُزْمِنِ الْمُتَقَادِمِ |

| دِيَارُ التِّي كَانَتْ إِذَا الرِّيْحُ هَبَّتِ | أَقَامَتْ بِهَا دَهْرًا طَوِيْلًا بِنَائِمْ |

| وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَزْمَعَتْ هَجْرَ دَارَهَا | فَلَا خَيْرَ فِي وُدٍّ يَدُومُ لِمَوَاسِمِ |

| إِذَا أَنْتَ لَمْ تَهْجُرْ عَلَى النَّأْيِ صَاحِبًا | وَلَمْ تَرْعَ حَقَّ الْوُدِّ مِنْ كُلِّ لَائِمِ |

| فَلَا تُكْثِرَا لَوْمِي فَإِنِّي أُحِبُّهُ | وَأَكْرَهُ أَنْ أَهْجُو الرِّجَالَ اللَّوَائِمُ |

| وَلَا تَبْخَلَا بِالْوُدِّ مِنْكَ فَإِنَّنِي | رَأَيْتُ الذِّي يَلْقَاهُ أَهْلُ السَّمَائِمِ |

| وَكَائِن رَأَيْنَا مِن صَدِيقٍ مُصَادِقٍ | لَدَيْهِ وَمِن عَدوٍ أَلَدَّ وَحَاسِدِ |

| وَمَا ضَرَّنِي أَنِّي اِمرُؤٌ لَكَ نَاصِحٌ | وَلَكِنَّمَا أَوْلَيْتَنِي غَيْرَ لَائِمِ |

| بِنَفْسِي خَلِيلِي يَوْمَ رُحْنَا إِلَى الْحِمَى | وَنَحْنُ بِأَكْنَافِ الْغَضَا وَالْحَيَازِمِ |

1 Comments