هل يمكن تحويل الأزمة العالمية الحالية إلى فرصة للتنمية المستدامة؟

🌍🌱

وسط هذا المشهد المضطرب الذي رسمه وباء كورونا، والذي أدى لحدوث اضطرابات اقتصادية وجيوسياسية عميقة، تبرز الحاجة الملحة لاستغلال هذه اللحظة التاريخية الفريدة لدفع عجلة التقدم نحو مستقبل أكثر اخضرار واستقرارا.

لماذا الآن هو الوقت المثالي لتبني نموذج تنموي مختلف؟

🤔

1.

إعادة تقييم الأولويات: لقد أجبرتنا هذه الإخفاقات الاجتماعية والاقتصادية على إعادة النظر فيما يعتبر ضروريا حقا في حياتنا اليومية وفي الطريقة التي ندير بها موارد كوكب الأرض الثمين.

2.

فرص غير مسبوقة للاستثمار الأخضر: إن الأموال الهائلة المنفقة حاليًا لمحاولة انتشال الاقتصادات المتعثرة قد يتم توظيفها بشكل أفضل إذا وجهتها الحكومات باتجاه الطاقة النظيفة والنقل العام وغيرها من المجالات الخضراء والتي ستوفر فوائد بيئية وصحية واجتماعية جمّة للمواطنين والدول على حد سواء.

3.

المعالجة الجذرية لأسباب عدم المساواة: غالبا ما يكشف الوباء عن الانقسامات الموجودة بالفعل داخل المجتمعات وبين الشعوب حول العالم.

ومن الضروري جدا اغتنام فرصة الإصلاح الكبير بعد الجائحة لمعالجة جذور التفاوت وعدم العدالة الاجتماعية والبنى المؤسساتية الراسخة منذ عقود طويلة والتي غذيت بممارسات رأسمالية قصيرة النظر ولم تأخذ بعين الاعتبار رفاه البشر وكوكبهم الأم.

بالتالي، بينما نسعى جميعا للخروج من قبضة هذا الفيروس الضاري، فلنغتنم أيضا الفرصة الثمينة لإعادة اختراع نظام عالمي مبني على أسس أقوى وأكثر مرونة قادرة على مقاومة الصدمات المستقبلية المحتملة وضمان حياة كريمة لكل فرد وحماية بيئة سليمة للأجيال القادمة.

فلنجعل الأزمة مدخلا لتغيير النظام وليس مجرد دورة أخرى من الرعاية الصحية والاستشارات النفسية والتكييف المؤقت!

1 Comments