هذه قصيدة عن موضوع الجمال والصحة بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر المتقارب بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَا بُدَّ مِنْ تَرَكِ إِحْدَى اثْنَتَيْـ | ـَنْ إِمَّا الشَّبَابُ وَإِمَّا الْعُمُرْ |

| فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَيَاَةِ سُرُورٌ | فَلَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِنْ لَمْ يَسِرْ |

| وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا مَعَ نَفْسُهُ | وَإِنْ عَاشَ بَيْنَ الْوَرَى لَمْ يَسِرْ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَنِي آدَمٍ | إِذَا مَا انْقَضَى مُلْكُهُمْ فَادِرُ |

| وَأَهلُ الْقُبُورِ إِذَا مَا دَفَنوَا | مَضَوَا كُلُّهُمْ أَوْ بَقِيَ الْأَثْرُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي إِلَى أَيْنَ صَارُوَا | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي إِلَى الْحَشْرِ سِيرُوَا |

| إِلَى اللّهِ أَشْكُو وَلَا أَرْتَجِي | سِوَى عَفْوِهِ وَهْوَ نِعْمَ النَّصِيرْ |

| وَلِي حَاجَةٌ عِنْدَ مَوْلَاَهُ لَا | تُطِيعُ بِهَا النَّفْسُ فِيْمَا تُؤْمِرُ |

| وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ عُذْرٌ فَمَنْ | عُذْرِي إِلَيْهِ وَمِنْ عُذْرِهِ عُذْرِي |

| وَكَانَ فُؤَادِي عَلَيْهِ رَقِيبًا | فَصَارَ لَهُ دُونَ عَيْنَيْهِ سَتَرُ |

| يَعِزُّ عَلَيَّ بِأَنْ لَيْسَ لِي | عَلَى النَّاسِ ذَنْبٌ سِوَى أَنَّنِي حُرُّ |

| لَئِنْ كُنْتُ قَدْ غِبْتُ عَنْ نَاظِرِي | فَمَا غَابَ عَنْ نَاظِرِي مِنْكَ بَدْرُ |

1 Comments