هل يمتلك الإنسان حرية الاختيار حقاً أم أنه أسير برمجة بيئته؟

إن كانت الشركات العملاقة تستغل علم النفس لتوجيه الرغبات وتخلق حاجة للاستهلاك الذي لم يكن موجودًا أصلاً؛ وإن كنا نناقش إن كنا جزءاً من لعبة الفيديو المعقدة التي يؤطرها مبرمج غير مرئي - فلنعد للنقطة الأساسية بغض النظر عن صحتها: وهي وجود "مبرمج" لهذا القانون العام للحياة.

هذا المفهوم يشابه بشكل كبير فكرة القدر عند البعض وفكرة الخالق لدى الكثيرين.

إذا اعتبرنا أن العقل قادرٌ على التفسير والتفكير خارج الصندوق كما هو الحال عندما نقترح احتمالية كون الواقع محاكاة رقمية عملاقة فإن ذلك يعني ضمنياً بأن لديه القدرة على فهم واعتبار قوانين أعلى وأوسع نطاقاً مما ندركه يوميًا.

بالتالي ربما يكون الحديث حول الحرية والاختيار مرتبط ارتباط وثيق بمعرفة تلك القوانين العليا ومحاولة التأثير عليها بدلاً من مقاومة البرمجة البيئية فقط.

لكن كيف يمكن للإنسان الوصول لمعرفته بهذه القوانين والتحرر منها جزئيًا؟

وهل هناك طريقة لإثبات نجاعة أي خطوة نحو تحقيق هذه الغاية النبيلة؟

أخيرا وليس آخراً.

.

ماذا يحدث عندما يصبح الذكاء الاصطناعي سيد نفسه ويقرر فرض الضرائب واتخاذ القرارت الاقتصادية دون تدخل بشري؟

!

هل سنصبح حينها عبيداً له أيضاً مثلما اصبح البعض عبدا لرغباته المصطنعة بسبب تأثير شركات اليوم عليه ؟

!

#نظام #هندسة #التقليدي #مستقلة #أنشأه

1 Comments