تخيلوا معي سيناريو حيث تتحول الصراعات بين الجماعات المتطرفة إلى ساحة حرب مفتوحة ضد عدو مشترك: مقاومة المضادات الحيوية!

فهذه القضية العالمية الملحة قد توحد الجهود وتبدد الانقسامات العقائدية، إذ أصبح التهديد وجودياً ويستوجب التعاون الدولي لمواجهته.

تخيلوا كيف ستختفي الحدود السياسية والدينية عندما يتعلق الأمر بإنقاذ البشرية من جائحة قاتلة ناجمة عن عدم فعالية المضادات الحيوية.

ربما عندها فقط ندرك أن العدو الحقيقي ليس الاختلاف بل المرض نفسه الذي لا يميز بين دين وعرق ولون.

وهكذا يتحول التركيز من نشر الأيديولوجيات المتطرفة إلى البحث العلمي والابتكار الطبي لحماية المجتمع العالمي.

هل سيكون هذا السيناريو مستقبلياً ممكنا؟

أم أنه مجرد حلم نظري لا علاقة له بواقعنا المؤلم اليوم؟

1 Comments