هذه قصيدة عن موضوع التعليم المستمر والعدالة الاجتماعية بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر السريع بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَعَرَّةُ الظُّلْمِ عَلَى مَنْ ظَلَمْ | وَحُكْمُ مَنْ جَارَ عَلَى مَنْ حَكَمْ |

| وَإِنَّ مَا أَوْخَذْتَ زُورًا بِهِ | بَرَاءَةَ الصِّدْقِ وَغُرِّ الشِّيَمْ |

| أَقْسَمْتُ لَا أَسْطِيعُ أَنْ أَدَّعِي | أَنَّكَ ذُو عِلْمٍ وَذُو فَهْمِ |

| لَكِنَّنِي أَحْفَظُ عَهْدًا لِمَنْ | حَفِظْتُهُ فِي سَالِفِ الزَّمَنِ |

| وَأَنْتَ أَدْرَى بِالذِّي انْطَوَى | عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ هَوَى الْقِدَمِ |

| فَلَا تَغرُرَنَّكَ مُنيَتِي | فَمَا أَنَا مِمَّن لَهُ قَدَمُ |

| وَلَا يَغُرَّنَّكَ أَنِّي اِمرُؤٌ | أَصبِحُ بَيْنَ النَّاسِ ذَا شَمَمِ |

| فَأَيْنَ ذَاكَ الْحِلْمُ يَا سَيِّدِي | وَأَيْنَ ذَاكَ الْعَفْوُ عَمَّا جَرَّمُوَا |

| إِنِّي لَأَشْكُو مِنْكَ مَا نَابَنِي | مِنْ لَوْعَةِ الْحُبِّ وَمِنْ أَلْمَمِ |

| وَمَا عَسَى الشَّكْوَى إِذَا لَمْ تَجِدْ | سِوَى الدُّمُوعِ السُّجْمِ وَالسُّجُمِ |

| هَذَا هُوَ الدَّاءُ الْعِضَالُ الذِّي | يَجْرِي إِلَى الْقَلْبِ فَلَاَ يَنْفَكُّ |

| لَوْ كَانَ لِي صَبْرٌ لَمَا بَرِمَتْ | نَفْسِي بِمَا تَجْنِي وَمَا تَرْمِي |

| قَدْ عِشْتُ أَيَّامًا وَلَيَالِيًا | لَمْ أَلْقَ إِلَاَّ الْبُؤْسُ وَالنِّقَمُ |

#البشرية #العميقة #الإيجابية

1 Comments