هذه قصيدة عن موضوع الصحة والجمال الطبيعي بأسلوب الشاعر طرفة بن العبد من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَفِي الْحَيِّ أَحوَى يَنفُضُ الْمَردَ شَادِنٌ | مُظَاهِرَ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدِ |

| خَذُولٌ تُرَاعِي رَبْرَبًا بِخَمِيلَةٍ | تُنَاوِلُ أَطْرَافَ الْبَرِيرِ وَتَرْتَدِي |

| إِذَا مَا اسْتَقَلَّتْ فِي الدُّجَى هَبَّتِ الصِّبَا | بِأَطْيَبَ مِنْ رَيْحَانَةِ الْمُتَوَرِّدِ |

| كَأَنَّ عَلَى أَنْيَابِهَا خَمْرَ بَابِلٍ | وَإِنْ مُزِجَتْ بِالْمَاءِ لَمْ تَتَوَرَّدِ |

| أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَانِي بِرَبْعِهَا | عَلَى مَوْعِدٍ مِنْهَا وَإِنْ لَمْ تُنَجَّزِ |

| سَقَى اللَّهُ أَكنَافَ الْحِمَى كُلَّ لَيْلَةٍ | مِنَ الْغَيْثِ هَطَّالُ الْحَيَا غَيْرَ مُطَّرِدِ |

| وَجَادَ عَلَيْهَا بِالْغَوَادِي وَأَهْلِهَا | فَجَاءَتْ كَمَا تَهْوَى الظِّبَاءُ الْمُسَهَّدُ |

| وَأَصْبَحَ بَاقِي الْعَيْشِ فِيهَا كَأَنَّمَا | تَبَدَّلَ مِنْ عَيْشِ الشَّبِيبَةِ بِالرَّغْدِ |

| وَقَدْ كَانَ لِي فِيهِنَّ رَأْيٌ سَدِيدُ | وَلَكِنَّ دَهْرِي لَيْسَ بِالرَّأْيِ يُحْمَدُ |

| وَكُنْتُ إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ طَالَ مُكْثُهُ | بِذِي الرِّمْثِ أَوْ ذَا الْأَرَاكِ تَعَقَّرْبْدِي |

| إِلَى أَنْ بَدَا ضَوْءُ الصَّبَاحِ كَأَنَّهُ | بُدُورُ تَمَامٍ طَالِعَاتٌ بِفَدْفَدِ |

1 Comments