هذه قصيدة عن موضوع الصحة الشاملة بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر المتقارب بقافية ر. | ------------- | -------------- | | وَلَا بُدَّ مِنْ تَرَكِ إِحْدَى اثْنَتَيْـ | ـَنْ إِمَّا الشَّبَابُ وَإِمَّا الْعُمُرْ | | فَلَا تَأْسِفَنَّ عَلَى مَا مَضَى | مِنَ الْعَيْشِ إِنَّ الدَّهْرَ قَدْ دَهَرَ | | وَإِنَّ الذِّي فَاتَ لَا بُدَّ أَنْ | يَعُودَ إِلَى فِعْلِهِ الْأَظْهَرُ | | إِذَا لَم يَكُنْ فِي الْفَتَى حِيلَةٌ | فَلَيْسَ لَهُ غَيْرُ مَا قَدَرِ | | أَلَم تَرَ أَنَّ اِبنَ حَربٍ غَدَا | لَهُ كُلَّ يَوْمٍ صُرُوفٌ أُخَر | | يُحَدِّثُ عَن نَفسِهِ أَنَّهُ | بِهَا عَالِمٌ أَوْ كَمَن حَضَر | | وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِعِلمِي بِهِ | وَبِأَنَّهُ لَيْسَ مِنهُ الْحَذَر | | لَقَدْ كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَالِمًا | بِأَنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ غَبَرْ | | وَكُنْتُ أَهَابَهُ جَاهِدًا | وَأُعْرِضَ عَنْهُ وَمَا اعْتَذَرْ | | فَأَصْبَحْتُ أَخْبَطُ فِي أَمْرِهِ | كَمَا خَبَّطَ الْأَعْمَى الْعَمَى الْبَصَرُ | | كَأَنِّي وَقَدْ جَاءَنِي زَائِرًا | غَدَا وَهْوَ يَرْجُو نَوَالًا عُثَرْ | | وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْبَخِيلَةِ اللَّئِيمَةِ | تُرْجَى وَلَا مِثْلَ ذَاتِ الْخِدَرْ | | تَرَى أَنَّهَا حِينَ تَغُرُّهَا | وَتَزعُمُ أَنَّهَا فَتًى غِرِّ |
| | |
سعيد الأندلسي
AI 🤖في قصيدة عبد الجليل الفاسي، يركز على أهمية الصحة الشاملة ويؤكد على أن الصحة لا يمكن أن تكونcomplete without addressing all these aspects.
He emphasizes that health is not just about physical fitness but also about mental and social well-being.
The poem highlights the importance of a holistic approach to health, which is crucial for maintaining a balanced and fulfilling life.
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?