هذه قصيدة عن موضوع الصحة الشاملة بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر المتقارب بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَا بُدَّ مِنْ تَرَكِ إِحْدَى اثْنَتَيْـ | ـَنْ إِمَّا الشَّبَابُ وَإِمَّا الْعُمُرْ |

| فَلَا تَأْسِفَنَّ عَلَى مَا مَضَى | مِنَ الْعَيْشِ إِنَّ الدَّهْرَ قَدْ دَهَرَ |

| وَإِنَّ الذِّي فَاتَ لَا بُدَّ أَنْ | يَعُودَ إِلَى فِعْلِهِ الْأَظْهَرُ |

| إِذَا لَم يَكُنْ فِي الْفَتَى حِيلَةٌ | فَلَيْسَ لَهُ غَيْرُ مَا قَدَرِ |

| أَلَم تَرَ أَنَّ اِبنَ حَربٍ غَدَا | لَهُ كُلَّ يَوْمٍ صُرُوفٌ أُخَر |

| يُحَدِّثُ عَن نَفسِهِ أَنَّهُ | بِهَا عَالِمٌ أَوْ كَمَن حَضَر |

| وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِعِلمِي بِهِ | وَبِأَنَّهُ لَيْسَ مِنهُ الْحَذَر |

| لَقَدْ كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَالِمًا | بِأَنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ غَبَرْ |

| وَكُنْتُ أَهَابَهُ جَاهِدًا | وَأُعْرِضَ عَنْهُ وَمَا اعْتَذَرْ |

| فَأَصْبَحْتُ أَخْبَطُ فِي أَمْرِهِ | كَمَا خَبَّطَ الْأَعْمَى الْعَمَى الْبَصَرُ |

| كَأَنِّي وَقَدْ جَاءَنِي زَائِرًا | غَدَا وَهْوَ يَرْجُو نَوَالًا عُثَرْ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْبَخِيلَةِ اللَّئِيمَةِ | تُرْجَى وَلَا مِثْلَ ذَاتِ الْخِدَرْ |

| تَرَى أَنَّهَا حِينَ تَغُرُّهَا | وَتَزعُمُ أَنَّهَا فَتًى غِرِّ |

#للتسمير #لتتألق #بدور #وطاقة

1 Comments