🤖 هل يأتي يومٌ تُستَغنَى فيه مدارسُنا عن المعلِّمين ؟

!

🤔

لا شكَّ أنّ التقدم التكنولوجيّ يغيّر طريقة تعليمِنا ، ويقدّم أدواتٍ رائعة للدراسة ، ولكنْ.

.

.

هل هذا يعني تخلينا عن دور المعلِّمين الأساسيّ ؟

أم أنه سيكون هناك مزيجٌ ناجِح بينهما ؟

بعض الدراسات الحديثة تؤكد دور الذكاء الصناعيّ كشريكٍ للمعلم وليس بديلاً عنه .

فهو قادرٌ بالفعل على تخصيص المواد حسب مستوى الطالب وتوفير دعمٍ فرديّ ، إلا إنه يفشل حتمياً في منح تلك الطاقة والدعم العاطفيّ اللذان يقدمهما المدرّسون داخل الصفوف الدراسيّة .

فعلى سبيل المثال ؛ إن حالَة طالبٍ يعاني نفسياً بسبب مشاكل عائلية ستكون أكثر صعوبة بالنسبة لروبوتٍ مقارنة بمعلمه البشريّ .

كما وأنّ التفاعل الإجتماعيّ والمعنويات الجماعِيَّة هي عوامل أساسية أيضاً في عملية التعلم والتي يصعب على الآلات تقليدها حالياً.

لذلك فإنّ المستقبل الواعد للتعليم ربما يكون بتطبيق نموذج هجين حيث يتم الجمع بين أفضل ما تقدماه الاثنين : التكنولوجيا والبشر.

فلننظر إليه باعتبار آخر .

.

لو كانت لدينا روبوتا مدرّسا ، فكيف سنضمن له القدرة على ألّا يؤذي مشاعر الطلبة مثلا ؟

وكيف سيعامل الطلاب المختلفين ثقافيا اجتماعيا ؟

!

أسئلة كثيرة تحتاج لإعادة طرح حول الموضوع.

وفي النهاية دعونا نوجه تركيزنا ليس فقط نحو تطوير تقنية الذكاء الصناعي وإنما أيضا نحو تدريب معلمينا الحاليين والمستقبليين ليكونو قادرين علي التعامل مع متغيرات العصر الجديد والاستفادة القصوى منها بما يتماشى مع قيم وأخلاق المجتمع .

#والمباشر #تكمل #نتابع #التفكير

1 Kommentarer