هذه قصيدة عن موضوع تطور الشعر العربي بأسلوب الشاعر الفرزدق من العصر الأموي على البحر البسيط بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا سَائِلِي‌ أَيْنَ حَلَّ الْجُودُ وَالْكَرَمُ | عِنْدِي‌ بَيَانٌ إِذَا طُلَاَّبُهُ قَدِمُوَا |

| هَذَا الذِّي‌ تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ | وَالْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَالْحِلُّ وَالْحَرَمُ |

| مِنْ هَاشِمٍ كُلُّهَا إِنْ كُنْتَ ذَا بَصَرٍ | أَوْ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا مَا نُسِبُوا جِذَمُ |

| إِنِّي لَعَمْرُ أَبِيكَ الْخَيْرِ ذُو كَرَمٍ | لَا يُسْتَطَاعُ لَهُ فِي النَّاسِ مُغْرَمُ |

| أَنْتَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللّهِ أَكْرَمُ مَنْ | جَاءَتْ بِهِ الرُّسْلُ أَوْ مِنْ قَبْلِهِ الْأُمَمُ |

| فَمَا عَدَاكَ أَبُو بَكرٍ وَلَا عُمَرٌ | وَلَا أَتَى بَعدَهُ مِن خَيْرِهِم عَلَمُ |

| وَكُلُّهُمْ كَانَ حَيًّا قَبْلَ أَنْ خُلِقُوَا | وَعَاشَ فِيهِمْ إِلَى أَنْ مَاتَ لَمْ يَرِمِ |

| لَمَّا أَتَاهُمْ كِتَابٌ مِنْكَ يُخْبِرُهُمْ | أَنْ سَوْفَ يَجْزَوْنَ بِمَا أَسْلَفُوا نَعَمِ |

| وَقَالَ قَائِلُهُمْ قَدْ طَالَ مَكْثُكُمُ | فَقُلْتُ ذَاكَ لَعَمْرِي لَيْسَ يَغْتَنِمُ |

| حَتَّى إِذَا مَا اسْتَقَامَ الدِّينُ وَانْصَدَعَ الْ | لَّهُ وَأَيْقَنُوا أَنَّ لَاَ دِينٌ وَلَاَ رَحِمُ |

| قَالُوا نُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ لَهُمْ | إِنَّ الْخِلَافَةَ فِيمَا بَيْنَنَا حَكَمُ |

1 Comments