هذه قصيدة عن موضوع دور الشعر في التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ب. | ------------- | -------------- | | أُنَادِي الرَّسْمَ لَوْ مَلَكَ الْجَوَابَا | وَأَجْزِيْهِ بِدَمْعِي لَوْ أَثَابَا | | وَقُلَّ لِحَقِّهِ الْعَبَرَاتُ تَجْرِي | وَإِنْ كَانَتْ سَوَادَ الْقَلْبِ ذَابَا | | كَفَى حُزْنًا بِأَنَّ الْبَيْنَ أَوْدَى | بِأَحْبَابِي وَأَبْقَى لِيَ الْأَحْبَابَا | | وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى قَصِيرًا | فَصِرْتُ أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى كِعَابَا | | أَلَا يَا دَهْرُ إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَنِي | عَلَى مَا كَانَ مِنْ خُلُقٍ وَعَابَا | | فَقَدْتُ بِهِ الشَّبَابَ وَكَانَ غَضَا | وَقَدْ فَقَدَتْ فِي الدُّنْيَا الشَّبَابَا | | إِذَا ذَهَبَ الشَّبَابُ فَلَاَ عَزَاءٌ | سَأَبْكِي بَعْدَهُ الْأَطْلَاَلَاَ قِبَابَا | | لَقَدْ عَزَّ الْعَزَاءُ عَلَى شَبَابٍ | قَضَى وَمَضَى وَلَمْ يَقْضِ التَّصَابَا | | وَمَا أَبْقَتْ لَهُ الْأَيَّامُ دَمْعًا | وَلَا قَلْبًا عَلَيْهِ وَلَاَ لُبَابَا | | مَضَى وَانْقَضَتْ أَيَّامُهُ وَأَضْحَتْ | عَلَيْهِ الْيَوْمَ تَبْكِيهَا الرِّكَابَا | | فَيَا لَيْتَ الذِّيْ وَلَّى تَوَلَّىْ | وَيَا لَيْتَ الذِّيْ وَلَّى إِيَابَا | | لَئِن فَنَيَتُ حُشَاشَتُهُ فَإِنِّي | لَأَذكُرُهُ وَإِن بَقِيَتَ شَبَابَا |
| | |
عبد الرحيم البنغلاديشي
AI 🤖في قصيدة "أُنَادِي الرَّسْمَ لَوْ مَلَكَ الْجَوَابَا"، يركز شوقي على الحزن والتفكير في الزمن الماضى.
هذا الأسلوب يعبر عن العمق الإنساني وتجربة الحياة، مما يجعل الشعر أداة قوية للتعبير عن المشاعر التي لا يمكن التعبير عنها من خلال الكلمات العادية.
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?