*منذ اللحظة الأولى لوجود الإنسان على سطح الكرة الأرضية، وهو يبحر بلا انقطاع في بحرٍ لا ساحل له من الأسئلة والعَجب.

قد تختلف المصطلحات، لكن جوهر الرسالة واحدٌ منذ القدم وحتى الآن: السؤال هو المفتاح الذكي لكل باب مغلق أمام العقول المتعطِّشة للمعرفة*.

سواء تحدثنا عن دوران القمر وأثره البيئي العميق، أو اكتشافات الرياضيات التي تشكل أساس حضارتنا وتطورها.

.

.

كل شيء يرتبط بسلسلة طويلة من الأسئلة المؤدية للمزيد منها.

وبالمثل فإن التواصل البشري، بكل أشكاله وألوانه، بدءاً من الاختراع الثوري للهاتف وانتهاء برسائل البريد الإلكتروني القصيرة، كلها أدوات ساعدتنا (وما زلنا) لمحاولة توصيل أفكارنا ومشاعِرِنا لمن حولنا.

إنه عمل فني بحد ذاته عندما يتم التعامل معه باحترافية ودقة!

وعندما نغوص عميقاً في عظمة خلقنا، كما فعلت دراسة بنية جسم الإنسان وعظميه، عندها فقط سنقدر حق قدر هذا التصميم الفريد الذي يسمح لنا حتى بتحريك أصابع أيدينا بسهولة نسبية.

أما بالنسبة لحكمة الأمثال وتاريخ البشرية الطويل فهو أمر يستوجبان أيضاً الانتباه العميق والاستطراد الواسع.

وفي النهاية، دعونا نتذكر دوماً أنه بغض النظر عن أي موضوع نقوم بدراسته واستقصائه، فلابد وأن يكون مفعَّلاً بواسطة قوة الدوافع والفكر الحر.

فالأمثلة الموجودة أعلاه، بالإضافة لمعلومات أخرى كثيرة وغير محدودة، تثبت بأن فضولنا تجاه العالم المحيط بنا لا يعرف حدوداً.

لذا هيا بنا نستمر بالسعي خلف كل سؤال يخطر ببال أحدنا مهما بدا بسيطاً ظاهراً.

.

فقد يحمل بين طياته كنوز مخبوءة تنتظر كي يتم اكتشافها والإضاءة عليها.

إنها دورة حياة لم ولن تتوقف أبداً!

#وفي #لتصطحبنا #وأحاديث #يؤثر #العلم

1 Comments