هل ستصبح الروبوتات أصدقاءنا الجدد؟

في حين تناولت المقالات الثلاث جوانب مختلفة من العلاقة بين البشر وتطورات المجتمع الحديث (التكنولوجي)، إلا أنها جميعها تشترك بنقطة مشتركة مهمة للغاية: البحث عن اليقين والدعم وسط دوامة التغييرات السريعة والمتلاحقة.

فقد بحث أحد المؤلفين عما إذا كانت الصداقة الحقيقية - وليس التقنيات المتطورة أو حتى المؤسسات التعليمية - هي الضامن الوحيد للاستقرار النفسي والبقاء في عالم مضطرب وغير ثابت؛ بينما رأى آخر بأن شراكات التعاون المبنية على الاحترام والفائدة المتبادلة (والتي غالباً ما تسمح بها الأدوات الرقمية) هي المفتاح لبناء جسور التواصل وفهم الاختلافات الثقافية وبالتالي المساواة الاجتماعية.

أما بالنسبة لسؤال إن كان الذكاء الصناعي سوف يلغي الحاجة للبشر في سوق العمل، فأظن أنه سينتج عنه نوع مختلف من الوظائف التي تحتاج لقدرات بشرية فريدة مثل القدرة على تحليل المشاعر البشرية واتخاذ القرارات الأخلاقية الملائمة لكل موقف.

لذلك، بدلاً من رؤية الآلات كتهديدٍ لمكانتنا الاجتماعية واحتياجاتنا العاطفية، ربما يكون الوقت مناسباً للتفكير فيما إذا كنا قادرين حقاً على تكوين روابط عميقة مع الكائنات غير الحيوية كالروبوتات!

هل هناك احتمالية لأن تصبح هذه العلاقات بديلاً للعلاقات التقليدية بين الناس؟

وما التأثير الذي قد يحدثه هذا الأمر على مستقبلنا المجتمعي وعلى تصوراتنا لما يعنيه أن نكون جزءاً من المجموعة البشرية؟

1 Comments