هذه قصيدة عن موضوع الشعر كمرآة للمجتمع بأسلوب الشاعر ابن الجزري من العصر العثماني على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَمَّا صَفَتْ مِرَآَةُ حُسْنِكَ لِلْوَرَى | وَرَأَى بِذَاتِكَ مَنْ يَرَاكَ خَيَالُهُ |

| أَبْصَرْتُ أَهْدَابِي بِوَجْهِكَ عَارِضًا | وَحَسِبْتَ إِنْسَانِي بِخَدِّكَ خَالُهُ |

| وَسَأَلْتَنِي عَنْ حَالَتِي فَأَجَبْتُهَا | لَا تَعْذِلِينِي فِي الْهَوَى إِنْ حَالَ حَالُهْ |

| وَأَنَا الذِّي لَمْ يَبْقَ لِي صَبْرٌ عَلَى | عَذْلِ الْعَذُولِ إِذَا بَدَا عُذَّالُهُ |

| وَلَقَدْ ظَفِرْتَ بِلَثْمِ ثَغْرِكَ مِثْلَمَا | قَدْ نِلْتَ مِنْ ثَمَرِ الْمُنَى أَغْلَالُهُ |

| فَإِذَا شَكَوْتُ إِلَى الْحَبِيبِ صَبَابَةً | فَعَلَى مَحَاسِنِهِ السَّلَاَمُ وَقَالُهُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أُجَازِيكَ بِمَا | أَهْوَاهُ أَمْ أُبْدِي إِلَيْكَ مِثَالَهُ |

| حَاشَاكَ أَنْ تَرْضَى بِأَنْ أَسْلُو هَوَاكَ أَوْ | أَنْ أُطِيعَ الْوُشَاَةَ فِيكَ وَخَالُهِ |

| إِنْ كَانَ ذَنْبِي أَنَّنِي لَكَ عَاشِقٌ | فَأَنَا الْمُحِبُّ الْمُسْتَهَامُ وِصَالُهُ |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَلْبِي لَا يَرَى | شَيْئًا سِوَاكَ وَأَنْتَ أَنْتَ كَمَالُهُ |

| لَكَ كُلَّ يَوْمٍ وَقفَةٌ بِصَفحَةِ خَدِّهِ | مِن بَعدِ مَا جَادَت عَلَيْهِ أَنَامِلُه |

#15505 #كإنسانية

1 Comments