رحلتنا مع القرآن: نور يهدي القلوب

تشهد تجربتنا مع كتاب ربنا العزيز تغيرا جذريا عميقا داخل كل قلب مسلم صادق.

فما إن تبدأ صفحات المصحف بالانفتاح أمام عينيك حتى تشعر بنسمات رحمانية تسري عبر كيانك كله!

إنه حقا بحر لا ساحل له ومعارف سامية لا نهاية لها.

.

.

وفي خضم هاته الرحلة المباركة نصادف دروسا قيّمة تصوغ حياتنا نحو الأبد!

---

درسا القيادة والتخطيط من موساد.

.

وإسرائيل!

عندما نستمع لقصة إيزابيل بيدروز وجهاز الموساد العنكبوتي الذي خطط بدقة مفرطة لتنفيذ مهامه الاستخباراتية الشائكة - كالوصول لمعلومات حساسة عن سدود مصر الاستراتيجية مثلا – فإن الدرس الأول واضح كالشمس: قيمة التخطيط المسبق والفطن للمستقبل البعيد المدى لمن يريد النجاح مهما كان هدفه.

وهنا يتجسد لنا مثال صارخ أيضا لقوى احتلال تدعي أنها تريد السلام ولكن واقع أفعالها يكشف خلاف ذلك تمامًا كما رأينا مؤلمة فلسطين خلال عقود سبأ.

---

لماذا فشلنا في وحدة مغربية؟

هل حادث استدعاء سفير فرنسا بسبب قضية اختفاء تاجر فرنسي مغربي الجنسية دليل على افتقار الجزائريين لحسن إدارة علاقاتهما الخارجية وضعف التواصل السياسي بينهم وبين باريس ؟

ربما لكن قد يكون السبب الرئيسي كامنا خلف جدار الصمت المطبق والذي يسمونه 'الوحدة المغاربية'.

فمن غير المقبول مطلقا ان يتم اغلاق الحدود بين اشقاء الدم الواحد لسنين طويلة بسبب نزاعات هامشية ويمكن حل معظم مشاكلها بالحوار الهادي والصريح!

--- ## أخيرا : الديربي رياضة ام حرب اعصاب !

انه حقا امر عجيب ومثير للسخرية عندما نشاهد جنون بعض المتعصبين لكرة قدم مدينة واحدة قبل ايام قليلة فقط من بداية مونديال العرب الكبير المنتظر بفارغ الصبر .

فكرة القدم فوق كونها هوايتنا المفضلة تجمع قلوب عشاق الكرة الجميلة بغض النظر عن انتماءاتهم الاخرى سواء السياسية او الاجتماعية وغيرها الكثير .

لذلك دعوها تتحدث فهي أفضل رسالة سلام يمكن ارسالها للعالم اجمع بلا كلمات ولا بيانات دبلوماسية فارغة المعنى والمعشوئة.

  • [تم التحقق بواسطة الذكاء الاصطناعي بتاريخ ١٥ يناير ٢٠٢٤ ]

1 Comments