في حين نستعرض عظمة المواقع التاريخية والجغرافية مثل الداخلة وجازان وشمال سيناء، والتي تحمل بين طياتها ثقافة وتاريخًا عميقًا، يبقى هناك جانب آخر له نفس القدر من الأهمية وهو تأثيرنا الشخصي على البيئة الرقمية التي نعيش فيها.

إن الاعتراف بأننا نحن المستخدمون هم الذين يشعلون نار المشكلات عبر الإنترنت - سواء من خلال نشر المعلومات المضللة، أو ممارسة التنمر السيبراني، أو تجاهل الخصوصية - هو خطوة أساسية نحو حل هذه القضية.

فالإجراءات الآلية والقوانين وحدها ليست كافية إذا لم يتم التعامل مع السلوك الأساسي للمستخدم.

بالتالي، فإن "العلاج الحقيقي" لا يقتصر على تطوير تقنيات أكثر ذكاء أو سن قوانين أكثر صرامة، ولكنه يبدأ ويتوقف عند مستوى واحد: تحويل فهمنا للسلوك المسؤول على الإنترنت.

هذا يعني احترام حقوق الآخرين وخصوصيتهم، عدم المشاركة في خلق ومعالجة الأخبار الكاذبة، وعدم الانخراط في أي شكل من أشكال التحريض والعنف.

هذا ليس فقط مسؤولية الشركات العملاقة للتكنولوجيا أو الحكومات، ولكنه أيضًا واجب كل فرد منا.

إنها مسألة أخلاق قبل أن تكون مسألة قانون وتقنية.

فلنعمل جميعًا سوياً لجعل الإنترنت مكاناً أكثر أماناً واحتراماً للجميع.

#مناطق #الأكثر #والحوار #كانت #موقعها

1 التعليقات